أهم الأخبارمقالات

محمد ريان يفند الحقيقة

بقلم الكاتب الصحفي محمد ريان 

 

الآونطة الفنية ومعادلة الحنية

والتركيبة الجهنمية ليست ابداعية

ينتابني الشعور بان الواجهة أصبحت باهتة متباعدة عن الانتماء الفعلي لحركة الحياة بسبب هؤلاء الجهلاء الدخلاء علي حركة الفن

نحن نواجه هذا الاخطبوط الملعون الذي يشوه المجتمع الفني ويسئ لذلك التاريخ الكبير للفن

مسلسلات بذيئة وأغان رديئة وأفلام وقحة وبرامج منفرة

الامر مزعج ومشين بهؤلاء المدعيين والأفاقين الذين يستغلون الفن لأغراضهم الشخصية ولأبعاد سياسية ومجتمعية

أين الرقابة علي المصنفات الفنية..ابن الرقيب؟ وأين الدولة..وأبن وزارة الثقافة ؟

هذا الممثل الضعيف الساذج فنيا واسمه علي ربيع هل يجوز وجوده علي الشاشه بهذه الادوار الهزلية؟..ومامعني انتشاره؟

انها مهزلة مابعدها مهزلة

ومامعني وجود هؤلاء الادعياء في الغناء؟..هل وصلنا لمفترق الطرق؟ام مازال الأمل موجودا لأراحة الاذن من هذا الكابوس الشعبي المخيف وهذه الاسماء المبعجرة التي تدل علي الاستخفاف بالعقول مثل حمو وشاكوش وبلوش وعنكوش ورعروع وكثبرة وغيرهم ممن أفسدوا الذوق العام

اين سيادة الرقابة النائمة الغافلة؟

مخرجون ليس لهم أدني خيال فني وكتاب سيناريو بلا وعي

نحن نعيش في هرتلة فنية واجتماعية وفكرية٣

مازال الام بوتين يعطي أوامره بالتعرض للأحياء والمطارات والمواقع ويدمر البنية الاساسية لهذه الدولة التي كانت مستقرة٣

والاخ بايضن الصامت والمتحرك الهادئ بشكل خفي ..مجهول

السياسة لها أبعاد اخري..والعالم علي فوهة بركان

الضجيج يعلو والاختناق يزداد والبشر في حيرة وكل نار لن تصبح رماد

وهنيئا لك يافاعل الخير في هذا التوقيت الاغبر

اسالك الدعاء للغة العربية وللحالة الوطنية علي ان يخرجنا الله من الحالة المرضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
Don`t copy text!