أهم الأخبارمقالات

صفوت عمران يكتب: امال ماهر – تركي آل الشيخ عرض مستمر .. من المصيف في الساحل إلى الكورونا “الكدب ملهوش رجلين”!!

بقلم الكاتب الصحفي صفوت عمران نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية

امال ماهر مطربة مصرية تمتلك رصيد فني كبير منذ بدايتها المبكرة على يد الموسيقار الراحل عمار الشريعي، لذا يعتبرها المصريون جزء من ثروتهم القومية في مجال الغناء خاصة مع تصاعد موجة العداء ضد كل ما هو مصري ومحاولة إذابة الهوية المصرية وسرقة التراث المصري من جانب دول إقليمية، لذا لم تكن أزمة امال ماهر مع طليقها الوزير السعودي تركي آل الشيخ أزمة شخصية، لم يكن اعتدائه عليها وتهديد حياتها أزمة شخصية، لم يكن إجبارها على اعتزال الغناء وسرقة قناتها وصفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي أمراً شخصياً، لم يكن منع الشعراء والملحنين والموزعين من التعاون معها بالتهديد والوعيد تارة والاغراء المالي تارة أخرى تصفية حسابات بين اثنين بل تصفية حسابات بين بلدين .. بين مسئول سعودي ومطربة مصرية .. ربما جولة أخرى من صراع لم يرده المصريين لكن فرض عليهم منذ أن استيقظوا على خبر التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين إلى المملكة عام 2016، وبات هناك غصه في الحلق أفسدت إخوة ومكانه كبيرة لبلاد الحرمين جاءت قضية امال ماهر لتحيي المرارة والألم من جديد!!.

اختفاء امال ماهر واجبارها على الاعتزال ومنعها من الظهور رافقه حديث عن تعرضها للتعذيب والحبس الاجباري في إحدى البنايات، والتضييق عليها، وهو أمر اثار حفيظة المصريين وغضبهم، خاصة عندما تعلق بمسئول أجنبي، فإذا كان المصريين غاضبين لاوضاعهم في الخارج، غير راضيين عن ظروفهم المعيشية في الداخل، فلن يقبلوا أبدا أن يعرضوا للمهانة من شخص أجنبي وهم في وطنهم، وكأننا عدنا العصور الاحتلال البغضية؟! .. وهو ما يفسر حجم الضغط الشعبي من المصريين عن امال ماهر؟! .. ومنذ ساعات نجح الغضط الشعبي في اجبار “اللهو الخفي” على السماح بظهور “امال ماهر” بعد الاختفاء الجبري لمدة تزيد عن عام، ويجب أن يستمر الضغط الشعبي حتى تعود امال ماهر لحياتها الطبيعية وتمارس عملها من جديد ويبعتد عنها زوجها السابق تماما، بل ويمارس كل مواطن مصري حياته الطبيعية وفقا لحقوق التي كفلها له الدستور والقانون وأن يعيش آمن على حياته دون تهديد ودون تخويف أو ترويع.

وبعد الفيديو الذي ظهرت فيه امال ماهر ومدته 53 ثانية على إحدى المواقع الإخبارية وما جاء به من تصريحات لدينا عدة أسئلة:

1- هل امال ماهر كانت بتصيف في الساحل الشمالي كما كتبت على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام أم كانت تعاني من مرض الكورونا كما جاء في الفيديو؟! .. التناقض يجعلنا نؤكد أننا أمام “كدب مفضوح جدا” .. “عيب ميصحش كده”!!.

 

2- لماذا خرجت علينا امال ماهر من خلال موقع “اليوم السابع” عبر فيديو مسجل؟! إذا كان الموقع نفسه لم ينشر خبر واحد عنها طول فترة اختفائها، حتى تخصته بتسجيل مصور؟! ولماذا لم تخرج لنا في بث على الهواء مباشرةً من صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي أو من خلال برنامج تلفزيوني؟! لماذا لم تظهر على الهواء مباشرة بدلا من التسجيل؟! هل هناك من يخشى أن تقول اشياء على الهواء دون سيطرته لذا كان الفيديو المسجل لضمان التحكم فيما تقوله ويخرج للناس؟!.

 

3- ما هذا الكم الهائل من “القطع واللزق” في فيديو مدته ٥٣ ثانية؟! .. واضح أن المونتاج مبالغ فيه جداً، وجميع زوايا التصوير بعيدة جداً بهدف اخفاء تفاصيل وجهها، فقد كان المخرج حريص على عدم التركيز على ملامحها حتى لا تظهر آثار الضرب والتعذيب .. لدرجة أن البعض قال: “الكنبه اللي قاعدة عليها كانت أوضح من امال نفسها!!”.

 

4- هل امال ماهر ظهرت لكي تطمئن جمهورها عن حياتها بعد ما تردد عن تعذيبها، وتثبت للجميع أنها بخير أم أنها ظهرت لكي تهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيه؟! إقحام غير مبرر السياسة في أزمة إنسانية أم أن الهدف كان مط حجم الفيديو بالحديث عن أي موضوع مزامن لظهورها؟!

 

5- لماذا يبدو كل هذا التوتر والارهاق والتعب على ملامح امال ماهر؟! هل هذه ملامح سيدة تعيش حياة طبيعية وتسمتع بالصيف في الساحل الشمالي وتطمئن جمهورها أنها بخير منذ أيام أم أن هذه ملامح سيدة تعرضت للاعتقال رهن الإقامة الجبرية في بناية وتعرضت لجميع انواع التعذيب البدني والقهر النفسي؟!

 

6- لماذا فقدت امال ماهر الكثير من وزنها وكأنها كانت تعيش تحت جهاز التنفس الصناعي؟! هل هذه ملامح سيدة كانت تعيش حياة طبيعية؟!.

 

7- هل أُجبرت امال ماهر على شرب مواد مخدرة أو الحقن بمواد مخدرة رغما عنها، كنوع من الازلال، فملامح وجهها وطريقة كلامها تثير الشك؟!

 

باختصار: فيديو ظهور امال ماهر زاد من القلق الشعبي ولم يقضي علية .. زاد من نسبة إثبات الشكوك حول تعرضها لتعذيب وقهر وضرب وحبس، وإنها تعيش رهن الإقامة الجبرية، ولم ينف أي شئ من كل ذلك .. أكد أن المواطنة المصرية امال ماهر تعاني من حصار مادي ومعنوي ومنع من ممارسة عملها ” الغناء” واجبارها على إعلان الاعتزال دون وجه حق.. أثبت أن مخاوف الناس حقيقية، وأن شكوك الناس تؤكدها الشواهد، وأن امال ماهر تتصرف من منطلق الخوف على حياتها وحياة أسرتها، ولا تتصرف بكامل حريتها مثل أي مواطن يعيش حياة طبيعية؟!

 

فيديو الـ”53 ثانية” يثبت أن المطربة المصرية امال ماهر مخطوفة ومضغوطة .. وتعيش تحت حصار .. ما يحدث يؤكد أنها ليست بخير أبداً و إن هناك من يتحكم فيها وإنها فى محنة ولا تملك قرارها؟! .. والخطوة القادمة لنفي ذلك ستكون تنظيم حفلة غنائية لها .. ونحن ننتظر.

 

امال ماهر اجبرت على الاعتزال بعد تعرضها للضرب وإغلاق وتكسير صيدلية شقيقها… وتبادل المحاضر مع طليقها ترمي آل الشيخ .. بل إن كل شعراء وملحنيين وموزعين مصر رفضوا التعاون معها إرضاء لـ”شوال الرز” كما وصف نفسه في بيان شهر أثناء أزمته مع النادي الأهلي .. في سبه في جبين كل هؤلاء “المحسوبين على الفن والموسيقى المصرية زورا وبهتاناً” بعدما قبلوا أن يصبحوا خدام لأموال تركي آل الشيخ.. ولك أن تتخيل عدم خروج مطرب ولا فنان ولا موسيقي مصري واحد مساند لموهبة بحجم امال ماهر في أزمتها؟!.

القضية باختصار .. مواطنة مصرية تعيش على أرض مصر تنتشر عنها أخبار مرعبة من إختطاف وتعذيب وحبس ومنع من ممارسة حياتها الطبيعية واجبارها على اعتزال عملها فليس هذه طريقة مناسبة لنفي كل ذلك؟! .. ويبقى السؤال: إذا لم يكن المواطن المصري آمن في بلده من بطش شخص أجنبى وإذا لم تستطع دولتنا حمايتنا على أرضنا فمن سيحمينا؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
Don`t copy text!