تحقيقات وحوارات

مُحمد كُريّم “مطروح تعيد هيكلة المنظومة الرياضية وابراز الموهوبين من القيادات الشبابية” أهم اولوياتها

 

حوار  يارا حسن

في حوار خاص أجْرته جريدة المواجهة مع رئيس لجنة المسابقات بمطروح وعضو لجنة القطاعات على مستوى الجمهورية الكابتن محمد كُريّم والذي تحدث فيه عن أحوال الكرة في مصر ومن هذا المنطلق كان لنا هذا الحوار مع الكابتن محمد كُريّم رئيس لجنة المسابقات بمحافظة مطروح.

وفي بداية الحوار التي تجريه جريدة المواجهة مع الكابتن محمد كُريّم

حدثنا عن نفسك

كابتن مُحمد كُريّم ،ولدت بمحافظة مطروح ،تخرجت فى كلية التربية بمحافظة مطروح،وأعمل حاليًا بالتدريس إلى جانب عملى بالرياضة،كنت لاعبًا لكرة القدم ثم تطور الأمر إلى عملى بالشق الإدارى والفني فى أحد أندية مطروح ،ثم تم ترشيحي من قبل المهندس حسين السنيني، كابتن محمد خميس ، والأستاذ مراجع موسى أن أكون إداريًا لمنتخب الناشئين ٩٧،ثم ترشحت لأكون مسؤول مسابقات فى منطقة مطروح لكرة القدم..إلى أن أتى د. عادل سلومه حكيم ومنحنى الفرصة لأكون رئيسًا للجنة مسابقات الناشئين.

ما رأيك في أحوال الكرة حالياً ؟

الكرة فى مصر من بعد الجيل الذهبي أصيبت بحالة من الخمول.. الاتحاد الإفريقي لكرة القدم متورطًا فى خسارة الأهلى لدورى أبطال إفريقيا..مطروح تتطور تدريجيًا وتمتلك العديد من المواهب تسعى محافظة مطروح للظهور بقوة في المجال الرياضي واعتلاء منصات التتويج وإعادة هيكلة المنظومة الرياضية وإبراز الموهوبين من القيادات الشبابية.

و ماذا يمثل لك كونك أصغر رئيس لجنة مسابقات سنًا على مستوى الجمهورية ؟

وبماذا تنصح الشباب من بعدك؟

الأمر فى البداية كان صعبًا نسبيًا لقلة الخبرات ،لكنى استندت على من حولى واستقيت منهم الخبرات ومدوا لى يد العون ولهم فضلٌ كبير علىّ ومنهم

المهندس حسين السنيني

الدكتور عادل سلومه حكيم

الأستاذ مراجع موسى زايد

كابتن محمد خميس

الأستاذ عبد الرازق موسى

كابتن شامخ فالح

كابتن ممدوح سالم الشولحى

الأستاذ محمد البدري

بالإضافة إلى الأندية فهم شركاء النجاح.

أما عن نصيحتى للشباب فهى “عليك أن تحلم وتطمح كما شئت ولكن عليك أيضًا بذل الجهد والاجتهاد تزامنًا مع الحلم ليصبح حلمك واقعًا ملموسًا،كن قريبًا من الناس واعمل على حل المشكلات فى المكان الذي وضعت به ولا تكن أنت السبب في افتعالها”.

وفى ظل قلة الموارد فى الأندية ما هى المحاور التي قمت بتدعيمها لإقامة دوري الناشئين ؟

فى السنة التى ظهر بها كوڤيد١٩ المستجد كان تزامنًا مع دورى الناشئين وكان اتحاد الكرة قد اشترط تواجد سيارة إسعاف وكانت مكلفة وقتها وتصل ل ٧٥٠ جنيهًا،وأنه قد قام بالاتفاق مع رئيس مركز إدارة الفرع وقتها وكان الأستاذ عبد الرازق موسى زايد ،وكابتن محمد خميس المدير التنفيذي أن يجرى استثناءً وهو أن يُحضر مسعفًا من الهلال الأحمر ومعه سيارة بحيث تكون التكلُفة أقل ماديًا ويوفر الخدمة المطلوبة منه.

وأضاف فيما يتعلق بالملاعب أحب أن أشكر الكابتن بزوكه مركز شباب مطروح ،والحاج شريف شندى مركز شباب الهلال لدورهم فى تخفيض تكلفة الملاعب لأقل من النصف للعب دوري الناشئين. وجعلنا الملاعب والتحكيم والإسعاف مناصفة بين الأندية وبعضها..فتلك الاقتراحات جاءت نتيجة لقلة الموارد ضئالتها اعتبرناه حلًا مؤقتًا لتخطى تلك الفترة..وفى المرحلة القادمة سوف نستعد لإقامة دوري ناشئين قوى.

كم يبلغ عدد الأندية بمراكز الشباب المشاركة بدوري الناشئين؟

يبلغ إجمالي عددهم ٤٤ نادى مشاركين بجميع المسابقات

و١٤ فريقًا شاركوا فى أربعِ مراحل.

هل ترى أن دورى الناشئين قوى يفرز لاعبين على مستوى جيد للأندية ؟

بالتأكيد دورى الناشئين ومراكز الشباب يُفرزان مواهب على مستوىٰ جيد..فجميع المسابقات تفرز المواهب ،وهدف الدولة هو توجيه الشباب بشكل عام لممارسة الرياضة ،بغض النظر عن نوعها سواء فردية أو جماعية ؛ولكن كرة القدم هي اللعبة الشعبية في مصر ؛مما يدفع أغلب الشباب للاتجاه للعب كرة القدم.

فى رأيك ما هى الحلول لزيادة عدد الأندية المشاركة بدورى الناشئين؟

بالطبع زيادة الموارد المالية ،والدعم المعنوي والمادي الموجه خصيصًا من وزارة الشباب والرياضة للناشئين داخل كل نادٍ ومركز .

هل ترىٰ أن دعم مديرية الشباب والرياضة للأندية كافٍ بمحافظة مطروح ؟

نعم ،ليس هناك تقصير فهى تبذل قصارى جهدها ،حيث رحب د. وليد وكيل وزارة الشباب والرياضة الحالى بمطروح باستقبال الأستاذ محمد كُريم بمكتبه وسماع الشكاوى المقدمة له وتلبية احتياجات قطاع الناشئين بالمحافظة وتكريم الفرق الفائزة.

ما السبب في خسارة المنتخب الوطني نهائى كأس الأمم الإفريقية وعدم التأهل لكأس العالم من وجهة نظرك ؟

مؤخرًا أصيبت الكرة المصرية بحالة خمول أفسدت ملامح النزعة الهجومية التى اعتدنا عليها فى جيل حسن شحاته وأيضًا عدم وجود التجانس والانسجام بين اللاعبين “لم يعد هناك وجود لتوليفة المعلم حسن شحاته” كما أن الحظ لم يحالفنا فخسرنا نهائى إفريقيا بركلات الجزاء الترجيحية ويتكرر السيناريو نفسه أمام السنغال مرة أخرى فى مباراة العودة وخسرنا المباراة بركلات الجزاء ولم يحالفنا الحظ وبالتالي لم نتأهل لكأس العالم..لم تكن معنا العناية الإلهية ولا التوفيق.

وفيما يخص أندية الدرجة الأولى هل ظُلم النادى الأهلى المصرى بدورى أبطال إفريقيا ؟

بالتأكيد وقع عليه ظلم كبير وواضح للجميع والاتحاد الإفريقي (الفيفا) هو المتورط والمتواطئ فى تلك القضية.

وما رأيك في مباراة الأهلى والزمالك الأخيرة؟

كانت مباراة قوية تليق بتاريخ كلا الفريقين ،كانت المباراة فى شوطها الأول أهلاوية،وفى شوطها الثانى كانت أقرب للزمالك ؛لكن النادى الأهلى استطاع بالخبرات إدراك التعادل..فالأهلى ما يميزه هو عدم الاستسلام وكأن مباراته تبدأ بعد ال ٩٠ .

وفى نهاية الحوار تتمنى جريدة المواجهة التوفيق والنجاح الدائم للكابتن محمد كريم رئيس لجنة المسابقات بمحافظة مطروح فى مسيرته وتحقيق مزيد من النجاحات والصعود بفرق مطروح على منصات التتويج والارتقاء بقطاع الناشئين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
Don`t copy text!